دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» نتائج شهادة التعليم الثانوي 2014
الجمعة يونيو 27, 2014 12:23 am من طرف Admin

» موقع نتائج التعليم المتوسط 2014
الجمعة يونيو 27, 2014 12:19 am من طرف Admin

» نتائج شهادة التعليم المتوسط 2014
الجمعة يونيو 27, 2014 12:18 am من طرف Admin

» موقع نتائج شهادة التعليم المتوسط 2014
الجمعة يونيو 27, 2014 12:18 am من طرف Admin

» الموقع الرسمي لنتائج التعليم المتوسط 2014
الجمعة يونيو 27, 2014 12:17 am من طرف Admin

» نتائج بكالوريا 2014
الجمعة يونيو 27, 2014 12:15 am من طرف Admin

» نتائج شهادة البكالوريا2014
الجمعة يونيو 27, 2014 12:14 am من طرف Admin

» الموقع الرسمي لإعلان نتائج شهادة التعليم المتوسط 2014
الجمعة يونيو 27, 2014 12:14 am من طرف Admin

» الديوان الوطني للامتحانات و المسابقات onec.dz ملاحظة هامة ترقبوا الشروع في سحب الاستدعاءات في حدود 28 أفريل 2014 ان شاء الله withdraw Call certification intermediate education 2014 موقع سحب استدعاء شهادة التعليم المتوسط 2014
الثلاثاء أبريل 22, 2014 10:44 pm من طرف chaima

» (ONEC) الديوان الوطني للامتحانات و المسابقات
الثلاثاء أبريل 22, 2014 10:38 pm من طرف chaima

» استدعاء بكالوريا 2014
الثلاثاء أبريل 22, 2014 10:37 pm من طرف chaima

» استخراج وطبع استدعاء شهادة البكالوريا 2014
الثلاثاء أبريل 22, 2014 10:35 pm من طرف chaima

» مواضيع وحلول بكالوريا 2012
الثلاثاء أبريل 22, 2014 10:23 pm من طرف chaima

» تفقد رصيد حسابك مباشرة على ccp
الثلاثاء أبريل 22, 2014 10:20 pm من طرف chaima

» مستشفيات العاصمة
الثلاثاء أبريل 22, 2014 10:18 pm من طرف chaima

» العتبة الخاصة بدروس بكالوريا 2014
الثلاثاء أبريل 22, 2014 10:02 pm من طرف chaima

» عتبة بكالوريا 2014
الثلاثاء أبريل 22, 2014 10:00 pm من طرف chaima

» التنافسية الصناعية
الثلاثاء أبريل 22, 2014 9:50 pm من طرف chaima

» التكامل الصناعي المغاربي كآلية للاندماج في الاقتصاد العالمي
الثلاثاء أبريل 22, 2014 9:49 pm من طرف chaima

» التحولات وثقافة المؤسسة
الثلاثاء أبريل 22, 2014 9:48 pm من طرف chaima

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


النفايات الالكترونية

اذهب الى الأسفل

النفايات الالكترونية

مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 27, 2014 2:07 pm

النفايات الالكترونية :

تُعرف النفايات الالكترونية أنها المواد الموجودة في الأجهزة الالكترونية ؛ تستخدم فيه الكهرباء، أو المجالات الكهرومغناطيسية، وانتهى عمرها الافتراضي أو يستغنى عنها لوجود الأحدث، وتلقى في النفايات. وعندما يُطلق مصطلح النفايات الالكترونية فإن الدائرة تتسع لتشمل أدوات وأجهزة كثيرة، بدءاً بالأدوات المنزلية الضخمة كالثلاجات ومكيفات الهواء انتهاء بالهواتف النقالة والحاسب الآلي بجميع مكوناته. وأن الدول المتطورة هي المنتج الأول للنفايات الإلكترونية، إذ إنها تنتج الكثير منها في عصر أصبح فيه هذا النوع من الصناعة أكثر الصناعات ازدهاراً في العالم، ونتيجة لهذا الازدهار زاد الاستهلاك، خاصة في الدول المتقدمة، وبالتالي زاد التالف، وغير المستعمل.


أسباب زيادة النفايات الالكترونية :
• زيادة معدل استهلاك الأجهزة الإلكترونية عبر العالم، حيث أصبحت صناعة الاليكترونيات من أكثر الصناعات نمواً في العالم.
• التناقص المتواصل في الدورة الإنتاجية لهذه الأجهزة والذي يعني أن أي جهاز مهما كان متطوراً سوف يتحوّل إلى جهاز قديم خلال بعض أشهر قليلة من طرحه في الأسواق. وأدى ذلك في المقابل إلى تزايد حجم النفايات التي تطرح في المكبّات كل يوم. وأظهرت إحصائية أنجزتها الوكالة الأوروبية للبيئة أن حجم النفايات الإلكترونية يزداد بمعدل ثلاث مرات عن بقية أنواع نفايات المدن.
• التناقص السريع في تكاليف استبدال أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية القديمة بأخرى جديدة.
• ارتفاع معدل التقنية المستمر والنزعة العامة لامتلاك كل ما هو مطور وجديد. وأصبح من النادر جداً إعادة صيانة الأدوات المعطلة وذلك بسبب سهولة الحصول على البديل الأفضل والجديد. إذا لم تتم معالجتها بالطريقة السليمة فإنها ستنتج مواد سامة تتسرّب إلى التربة والمياه الجوفية لتؤذي البيئة المحلية وصحة البشر.

تجــــارة بالنفايات الالكترونية :
كانت معظم الدول قديماً تتخلص من هذه الأجهزة بطرائق تقليدية إما بردمها في الأرض أو رميها في البحر أو حرقها، واكتشفت فيما بعد أن هذا يضر بالبيئة ويمتد إلى البشر، وتوصلت معظم الدول مؤخراً إلى أن أفضل طريقة للتخلص من هذه الأجهزة بتدويرها والاستفادة منها في صناعات أخرى.
لكن الشركات التجارية تعمد إلى الحيلة للتخلص من هذه الأجهزة عن طريق التبرع بها للدول الفقيرة لتجنب مصاريف معالجتها؛ لأن جهاز الحاسوب الواحد يكلف من 10-30 دولارا لمعالجته بطريقة سليمة. تفضل الدول الفقيرة أن تشتري أجهزة مستعملة بأسعار منخفضة، وهي لا تدري أنها تسبب مشاكل لذاتها، لذلك منعت بعض الدول استيراد هذه المواد، أو رفعت الضريبة الجمركية عليها، وأيضاً بعض الدول سنتّ أنظمة وقوانين للتخلص من النفايات الالكترونية بطرق علمية وصحية، كما نشأت شركات متخصصة في الشرق والغرب للتخلص من النفايات الالكترونية. ويمكن إعادة التدوير وفصل الأجزاء الخطرة، والاستفادة من تلك التي يمكن استغلالها كالإطار الخارجي، إلا أن عملية إعادة التدوير بحد ذاتها مكلفة وأخطارها أكثر من فوائدها.

مخاطر النفايات الالكترونية المهددة للحياة:

أولاً / مكـونــات ســــامة وتأثيرها على البيئة:
خطورة النفايات الإلكترونية تتمثل في أنها تحتوي على أكثر من 1000 مادة مختلفة، الكثير منها ذات مكونات سامة ومنها الرصاص والزرنيخ اللذان يوجدان بنسبة عالية في الشاشات التلفزيون القديمة، والديوكسين وثالث أكسيد الإثمد «أو الأنتموان» ومركبات البروميد التي توجد في الأغلفة البلاستيكية والكابلات ولوحات الدوائر الإلكترونية، وعنصر السيلينيوم الخطير الذي يوجد في لوحات الدوائر التكاملية ويساعد على تنظيم مرور التيار الكهربائي فيها، وعنصر الكادميوم الذي يوجد أيضاً في الدوائر التكاملية، ومعدن الكروم الذي يستخدم في تغليف الفولاذ لوقايته من الصدأ والتآكل، والكوبالت الذي يستخدم في بعض الأجهزة للاستفادة من خصائصه المغناطيسية، والزئبق الذي يستخدم في صناعة قواطع الدوائر الكهربائية كما نجده في لوحة المفاتيح والشاشات المسطحة.
إن المتأثر الأول من النفايات الالكترونية هو الإنسان ثم تأتي العناصر الأخرى في البيئة ( الهواء، الماء، التربة) حيث إن إعادة تدوير هذه النفايات من أهم مسببات التلوث البيئي لما تحتويه هذه الأجهزة من مكونات سامة على الصحة والبيئة. حيث تسبب مشاكل صحية كثيرة للعمال في مجال إعادة التصنيع، وإعادة إحراق الأجزاء الخارجية للالكترونيات تنتج عنه الكثير من الغازات السامة. ولها تأثير معين على الاحتباس الحراري في الكون.
وذهبت دراسات علمية إلى اعتبار أربعة أشهر فقط من تاريخ إلقاء الإلكترونيات في النفايات كفيلة بتحويلها إلى قنبلة بيئية موقوتة، هذا مع العلم أن كل شاشة تلفزيون تحتوي على كيلو جرامين من الرصاص، في حين تتضاعف الكمية لمرة واحدة في شاشات الحواسيب. ويقدر المختصون أن متوسط وزن جهاز الحاسب المكتبي 32 كيلو جرام ويحتوي على 1,7 كيلو جرام من معدن الرصاص والزرنيخ والكوبالت والزئبق وجميعها تحتوي على مواد سُمية.

ثانياً / تلـويث الميـــاه والهواء :
إن أكثر من %70 من المعادن الثقيلة بما فيها الزئبق والكادميوم والقصدير التي تتواجد في مكبات النفايات تأتي من النفايات الإلكترونية. وتنطوي هذه المواد من دون استثناء على أخطار كبيرة على البيئة من خلال تسرّبها إلى الدورة الغذائية للحيوانات والبشر عبر المياه عند إلقائها في مكبّات النفايات أو في ضواحي المدن. هذه المعادن والمكونات الإلكترونية السامة تعمل على تلويث المياه الجوفية. وأيضاً لطبيعة هذه النفايات شديدة السموم التي تتمثل في ثاني أكسيد الكربون الذي ينتج عن حريق النفايات والمسبب الرئيسي لظاهرة الاحتباس الحراري وبالتالي تؤدي إلى تلوث الهواء ، وعند تعرض النفايات للرطوبة والأمطار يؤدي إلى تلوث المياه خاصة المياه الجوفية.

ثالثاً / تلـويث التربة :
تدخل معادن ثقيلة كالرصاص والزئبق والكاديوم والديوكسين في صناعة الالكترونيات، وتحللها يعني تراكم العنصر، وتمازجه وانتقاله إلى التربة، حيث تعمل هذه المواد السامة مجتمعة على تدهور نوعية التربة، فتصبح غير صالحة للزراعة بأي طريقة، ويمكن أن ينتقل الخطر إلى المياه الجوفية إن كانت قريبة من سطح الأرض، أو كانت التربة منفذاً جيداً للماء.


ونشير هنا إلى أهم المكونات الخطرة للأجهزة الالكترونية وتأثيراتها الصحية:
الباريوم: يستخدم لحماية مستخدمي الحاسبات الآلية من الإشعاعات وأن التعرض للباريوم لفترة قصيرة يؤدي إلى أورام في المخ وضعف عضلات الجسم ويعمل على إصابة القلب والكبد والطحال بأمراض مزمنة.

الكروم: يخترق الخلايا بسهولة ويعمل على تحطيم الحامض النووي ويعد من أكثر العناصر تهديداً للبيئة وتزن الأدوات البلاستيكية التي تحتوي على عنصر الكروم نحو 13.8 رطلاً في الحاسوب.

الأحبار: تحتوي النفايات الالكترونية على حاويات بلاستيكية مليئة بالأحبار الملونة والسوداء وتتكون هذه الأحبار من أخطر العناصر هو الكاربون المسبب لأمراض الجهاز التنفسي والسرطان كما تحتوي هذه الأحبار على معادن ثقيلة.

الفسفور: وهي مكونات عضوية كيميائية موجودة في ألواح الفسفور لها تأثيرات سمية.

عنصر الرصاص: له تأثيرات مباشرة وخطيرة على الجهاز العصبي والدورة الدموية والكلى وجهاز المناعة لدى الجسم البشري فضلاً عن أثره السلبي على النمو العقلي للأطفال ويتركز الرصاص في الأجهزة الالكترونية في كل من لوحات التحكم والشاشات (58) رطلاً بالشاشة الواحدة وبطاريات الحاسوب ولوحات الطابعات.

الزئبق: يعمل على تحطيم الأعضاء الداخلية وخاصة الدماغ والكلى ويؤثر سلبياً على تكوين الجنين. وينتج عن اختلاط الزئبق بالماء ميثالين الزئبق الذي يترسب داخل الأعضاء الحية بكل سهولة.

وتشير الدراسات أن 22% من الاستهلاك السنوي للزئبق يتم عبر المعدات الكهربائية والإلكترونية والأجهزة الطبية والهواتف المحمولة وأجهزة الاستشعار. وازداد استعمال الزئبق بصورة كبيرة مؤخرا بعد تطوير شاشات العرض الحديثة والمسطحة.

Admin
Admin

المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 12/03/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khenchelauniv.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى